عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

261

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سؤال توبيخ است ، يعنى كه از پيغامبران سؤال كند تا امت را بدان توبيخ كند ، چنان كه جاى ديگر گفت : وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ انما تسئل ليوبخ قاتلوها . قالُوا لا عِلْمَ لَنا - در معنى اين آيت قولها است : يكى آنست كه روز قيامت پنجاه موقف است ، هر موقفى هزار سال ، ذلك فى قوله : فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . در بعضى از آن مواقف اين سؤال هيبت رود كه وقت فزع و اظهار سياست و زفير دوزخ بود ، پيغامبران به زانو درآمده ، و عقلها مدهوش گشته ، و جانها بچنبر گردن رسيده ، چنان كه گفت : إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ . از بيم فزع و سياست آن ساعت ايشان را هيچ جواب نيايد ، گويند : « لا عِلْمَ لَنا » ، پس آن ساعت در گذرد ، و عقلها بجاى خويش باز آيد ، و پيغامبران بر قوم خويش گواهى دهند ، و از تصديق و تكذيب امت خويش خبر دهند ، و ذلك فى قوله : « وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ » جاى ديگر گفت : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ يريد يخاصمهم الرسول ، و يقول رسولنا ( ص ) فيما روى عن بعض المفسرين : « هؤلاء قومى و عشيرتى قمت فيهم اربعين سنة لم يسمعوا منى كذبا ، و لم يعلموا منى سحرا و كهانة ، و كانوا يحبوننى و يسمّوننى الامين ، فلمّا كان بعد اربعين سنة جئتهم بالبرهان الساطع و الضياء اللامع ، و دعوتهم الى ما فيه رشدهم و شرفهم فى الدنيا و الآخرة ، فكذّبونى و هجرونى و أبغضونى و همّوا بقتلى و اخرجونى » . و اگر كسى گويد : پيغامبران را فزع چون بود ؟ و رب العزة ميگويد : لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ، جاى ديگر ميگويد : فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ . جواب آنست كه فزع اكبر دخول جهنم است ، و لا خوف عليهم چنانست كه گويند بيمار را : لا خوف عليك و لا بأس عليك مما يدل على النجاة من تلك الحال . و قيل : لا عِلْمَ لَنا يعنى لا علم لنا به باطن امرهم ، و بما غاب عنا ممّن ارسلنا اليه ، انت اللَّه تعلم باطنهم ،